تيسلا : ثورة فى صناعة السيارات الكهربائية
امر لا يصدق سيارة تسلا الجديدة تستطيع قطع مسافة 1200 كيلو متر بشحنة واحدة فقط...تمكنت سيارة One Gemini Tesla Model S1 المجهزة ببطارية متطورة، من قطع مسافة أكثر من 1200 كيلومتر (750 ميلاً) بشحنة واحدة.
قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ( Our Next Energy (ONE "لقد حققنا اعجازاً كبيراً، حيث وضعت النتائج معياراً جديداً لصناعة السيارات الكهربائية في المستقبل " وأضاف ان الشركة تسعى لتطوير السيارات الكهربائية مستقبلاً وتشجيع الناس على شرائها واقتنائها من خلال القضاء على القلق الموجود عند البعض بشأن مدى المسافة الذي يمكن لبطارية السيارة ان تقطعه من خلال شحنة واحدة فقط.
تمكنت شركة ( Our Next Energy (ONE من اختراع بطارية جديدة اطلقت عليها اسم GeminiTM استطاعت تحقيق أرقاماً قياسية تضع تؤسس معياراً وعصراً جديداً لمستقبل الصناعة بالكامل، حيث تمكن سيارة تسلا الكهربائية الشهيرة من قطع مسافة تصل الى 1200 كيلو متر وهو ضعف الرقم الذي يمكن للسيارة قطعة ببطاريتها الحالية، كما تتفوق
البطارية الجديدة على السيارات التي تعمل بالبنزين.
تهدف بطارية GeminiTM الجديدة لمعالجة مشكلة نطاق المسافة المقطوعة لمحبي السفر والرحلات الطويل، حيث تم انشاء شبكة محطات شحن مكثفة ولكن لم تحل المشكلة بشكل جذري حيث بسبب بعض المشكلات الخاصة بها مثل زمن الشحن الطويل.
البطارية المستخدمة في النموذج الأولي ONE عبارة عن تصميم مبتكر من فوسفات الحديد والليثيوم، وتأمل الشركة أن يتم استخدامه في الشاحنات التجارية في وقت لاحق من هذا العام، وأشار نريد تسريع الاعتماد على السيارات الكهربائية، وإنهاء القلق بشأن المسافة التي يمكن قطعها عبر شحنة واحدة من البطارية، وهو الأمر الذي يعيق معظم المستهلكين اليوم. ويتم تبديد المخاوف بشأن المسافة التي يمكن للسيارات الكهربائية قطعها بشحنة واحدة من البطارية، عبر بناء المزيد من محطات الشحن على الطرقات، وسط مساعي لتقليل وقت الشحن.
تعتبر المسافة المقطوعة من خلال شحنة واحده فقط أحد أكثر ما يشغل بال الشركات المصنعة للسيارات الكهربائية عالمياً، وذلك في ظل التوجه العالمي الجديد نحو اعتماد محركات الطاقة الكهربائية النظيفة كبديل لمحركات الاحتراق الداخلي العاملة بالوقود الحفري للحد من انبعاثاتها الضارة من ثاني أكسيد الكاربون والمواد الكيميائية الآخرى.
هذه البطارية الجديدة التي طورتها ONE، لها تصميم مبتكر يحتوي على الفوسفات والحديد والليثيوم، وتأمل الشركة أن يتم استخدامها في شاحنات تجارية مستقبلاً. وقد تم تقديم هذه التكنولوجيا في مؤتمر CES 2022 التكنولوجي في لاس فيغاس في وقت سابق من هذا الشهر، حيث عرضت العديد من الشركات والشركات الناشئة تصاميم طموحة لعمر البطارية.
تسلا (بالإنجليزية: Tesla, Inc) هي شركة تقع في كاليفورنيا متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، والمكونات الكهربائيّة للقطارات الكهربائية. هي شركة عامة يتم تداول أسهمها في بورصة ناسداك بشعار TESLA، وقد حازت أرباحًا بعدَ 10 سنواتٍ في الربع الأول عام 2013. يُعتبر ما جذب انتباهًا واسعًا لشركة تسلا هو إنتاجها لسيارات كهربائية من نوعِ سيدان، وعملية مثل السيارة تسلا طراز إس. الشركة أيضاً تقوم ببيع مجموعات بطاريات الليثيوم أيون لشركات عالمية، لاستخدامها في القطارات الكهربائية، وقد أعلن مجلس إدارة الشركة أنَّه يسعى للإنتاج الكمي للسيّارات الكهربائية، لخفض تكلفتها لتكون في متناول المُستهلك المتوسط.
في 1 يوليو 2020، وصلت تسلا إلى القيمة السوقية 206.5 بليون دولار، متجاوزة تويوتا، وأصبحت بذلك شركة السيَّارات الأكثر قيمة بالعالم.
كانت تسلا موضوعًا للعديد من الدعاوى القضائيَّة والخلافات، الناشئة عن تصريحات وسلوك الرئيس التنفيذيّ إيلون ماسك، ومزاعم انتقام المبلغين عن المخالفات، وانتهاكات حقوق العمّال المزعومة، والمشاكل التقنيَّة والخطيرة معَ منتجاتها التي لم يتم حلها، تُعدّ تسلا أيضًا واحدة من أكثر الشركات للبيع المكشوف في التاريخ.
تتمثل استراتيجيَّة تسلا عند إطلاق منتجاتها في محاكاة دورات حياة المنتج التكنولوجي النموذجية واستهداف المشترين الأثرياء في البداية، ثمَّ الاٍنتقال إلى أسواق أكبر عند نقاط سعر أقل. طورت تسلا تقنيات البطّاريات ونظام الدفع الكهربائي لكل طراز ودفعت ثمنها جزئيًا من خِلال مبيعات الطرز السابقة. كانت السيارة ذات حجم منخفض وسعرها 109 ألف دولار، حيثُ يستهدف الطراز إس والطراز إكس سوق المُنتجات الفاخرة الأوسع، فيمَا يستهدف الطراز 3 والطراز واي شريحة ذات حجم أكبر. وتُعد هذه الإستراتيجيَّة شائعة في صناعة التكنولوجيا.
Commentaires
Enregistrer un commentaire